الميرزا القمي
11
جامع الشتات ( فارسي )
سلف وبيع وعن بيعين في بيع وعن بيع ما ليس عندك وعن ربح ما لم 1 يضمن . وأصحاب تفسير كردهاند موثقه را به آنچه تفسير كردهاند به أو روايت سليمان بن صالح را وتفسير ايشان همين معنى هست كه نزاع در أو است . واستدلال كردهاند قائلين به جواز وصحت ، به روايت سكونى عن أبي جعفر عن أبيه عن ابائه ( ع ) ان عليا ( ع ) قضى في رجل باع بيعا واشترط شرطين بالنقد كذا وبالنسية كذا فاخذ المتاع على ذلك الشرط . فقال هو بأقل الثمنين وابعد الأجلين يقول ليس له الا أقل النقدين إلى الاجل الذي اجله 2 نسية . وحسنة محمد بن قيس عن أبي جعفر ( ع ) قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : من باع سلعة فقال ان ثمنها كذا وكذا يدا بيد أو ثمنها كذا وكذا نظرة فخذها باي ثمن شئت ، وجعل صفقتهما واحدة ، فليس له الا أقلهما وان 3 كانت نظرة . واين حديث در تهذيب وكافى وفقيه روايت شده ودر كافى بعد از آن مذكور است كه : قال : قال : من ساوم بثمنين أحدهما عاجلا والاخر نظرة فليسم أحدهما قبل 4 الصفقة ، وحسنهء ديگر محمد بن قيس عن أبي جعفر ( ع ) قال : قضى أمير المؤمنين ( ع ) في رجل امره نفر ليبتاع لهم بعيرا بنقد ويزيدونه فوق ذلك نظرة فابتاع لهم بعيرا ومعه بعضهم فمنعه اين يأخذ منهم فوق 5 ورقه نظرة . وجواب از اين روايت بعد از تضعيف أول واغماض از بعضي اشكالات كه در سند دو تاى ديگر هست ، هر چند اظهر عدم اشكال است به جهت آنكه ظاهر آن است كه محمد بن قيس ، ( خصوص هر گاه عاصم بن حميد ، از أو روايت كند وأو از حضرت باقر ( ع ) ) خصوصا قضاياى أمير المؤمنين ( ع ) همان بجلى ثقة ، است وإبراهيم بن هاشم ممدوح 6 است به مدحي
--> 1 : همان مرجع باب 7 ح 2 2 : همان مرجع باب 2 ح 2 . 3 : وسائل : ج 12 ص 367 ، أبواب احكام العقود باب 2 ح 1 . 4 : فروع كافى : ج 1 ص 387 ، من لا يحضر : ج 2 ص 92 ، تهذيب : ج 2 ص 131 . 5 : وسائل : أبواب احكام العقود ، باب 3 ح 1 . 6 : إبراهيم بن هاشم پدر علي بن إبراهيم : مرحوم ميرزا ( مانند گروهى از دانشمندان ) در اينجا يك برخورد كاملا فنى خشك با چگونگى شخصيت إبراهيم بن هاشم مىنمايد . يعنى تنها سخنانى را كه أهل رجال در مورد أو گفتهاند معيار قرار مىدهد ونتيجة مىگيرد كه أو توثيق نشده تنها مدح شده است . بطورى كه گروهى از دانشمندان همين روش را در مورد صدوق به كار مىگيرند وطورى سخن مىگويند كه گويا مثلا وى هم توثيق نشده است اما حقيقت اين است كه بزرگان رجال شخصيتهائى مانند صدوق وإبراهيم بن هاشم را بىنيازتر از آن مىدانند كه در مقام شرح جزئيات وثاقت آنها بيايند . سلسله " كلينى ، علي بن إبراهيم ، إبراهيم بن هاشم " از سرمايههاى مهم وپر ارج ويكى از پايههاى حياتي منابع حديثي ماست . . . وهمينطور نام اين پدر وپسر در سلسلههاى ديگر . در مورد إبراهيم همين قدر كافى است كه از أصحاب كوفيين بوده وبه قم آمده واز غربال سختگير قميين سالم در آمده است